تعمل شركة سبيس42 الإماراتية وشركة فياسات الأميركية على تطوير الاتفاق الملزم الذي وقعتاه في سبتمبر لبناء منصة مشتركة للاتصالات عبر الأقمار الصناعية تحمل اسم "إكواتيس"، بهدف توسيع تغطية الاتصال المتنقل إلى مناطق تفتقر إلى بنية تحتية أرضية كافية أو لا تملك تغطية على الإطلاق.
وبموجب الاتفاق، يمكن أن تصل التعهدات الاستثمارية المشتركة بين الشركتين إلى مليار دولار. وقد تعهدت كل شركة في المرحلة الأولى بمبلغ 400 مليون دولار لتأسيس المنصة، ومن المتوقع أن تضيف سبيس42 مبلغ 200 مليون دولار آخر في جولة تمويل مقبلة ستكون مفتوحة أيضاً لمستثمرين خارجيين. وسيُمزَج التمويل الإجمالي من رأسمال المؤسسين واستثمارات طرف ثالث وديون.
ويهدف المشروع تقنياً إلى تمكين الهواتف الذكية والأجهزة المتصلة من التواصل مباشرة مع الأقمار الصناعية، بما يتيح لمشغلي شبكات الجوال تقديم خدمات الصوت والرسائل والبيانات حتى في المناطق الواقعة خارج تغطية الشبكات التقليدية، مع احتفاظ كل مشغل بحقوق ترددياته وعلاقاته مع عملائه، على أن تُشارَك البنية التحتية فقط. ويمكن أن يتوسع التصميم طويل الأمد للشبكة ليشمل 2800 قمر صناعي عبر 60 مساراً مدارياً وثلاث طبقات ارتفاع مختلفة.
وفي خطوة ذات صلة، وقّعت سبيس42 وفياسات وشركة تراستار سوليوشنز الكندية مذكرة تفاهم في 28 أكتوبر لبحث إمكانية ربط منصة إكواتيس بمنظومة كاستار التي تخطط تراستار لإطلاقها. ولا يزال التأسيس النهائي للمنصة وشراء الأقمار الصناعية مرهونين بموافقات الجهات التنظيمية واستكمال شروط العقد.
للوصول السريع والمستقر إلى أخبارنا ومواضيعنا، حمّل آخر نسخة من التطبيق وثبّتها.
تحميل التطبيق